الخميس , يناير 20 2022

مؤتمر اقتصادي عربي في دمشق قريباً

أعلن الأمين العام لـ”الاتحاد العربي للمدن والمناطق الصناعية العربية” سامر أحمد الحمو، عن انطلاق أول مؤتمر اقتصادي عربي في دمشق منذ سنوات، وذلك في 29 الشهر الجاري بفندق “الداما روز”.

وأضاف الحمو لوكالة “سانا”، أن فعاليات المؤتمر الرابع للاتحاد ستنطلق ضمن دمشق تحت عنوان “الاستثمار في المدن والمناطق الصناعية العربية”، وسيكون “وسيلة لطرح آخر التطورات في مجال التعاون الاقتصادي بين الدول العربية”.

وأشار إلى أن المؤتمر ينظمه “الاتحاد العربي للمدن والمناطق الصناعية”، بالتعاون مع الاتحادات العربية للصناعات الكيميائية وتكنولوجيا المعلومات والمقاييس والمعايرة، وسيتخلله لقاءات رسمية حكومية ولقاءات مع رجال الأعمال وغرف الصناعة والتجارة.

وسيعرض المؤتمر فرص الاستثمار في مرحلة إعادة إعمار سورية، والفرص المتاحة بالمدن الصناعية السورية، وتشجيع المستثمرين ورجال الأعمال العرب والأجانب على الاستثمار في المشاريع المخطط إقامتها ضمن المدن والمناطق الصناعية العربية.

ويعد “الاتحاد العربي للمدن والمناطق الصناعية العربية” منظمة عربية تعمل تحت مظلة “مجلس الوحدة الاقتصادية العربية”، وتأسس عام 2009، ليعنى بشؤون الصناعيين والمستثمرين والتجار والعاملين في نطاق المدن والمناطق الصناعية العربية.

ووصلت الإيرادات الاستثمارية الصافية للمدن الصناعية الثلاث إلى 12.743 مليار ليرة سورية خلال 2020، منها 5.3 مليار ليرة إيرادات مدينة عدرا، و2.191 مليار ليرة إيرادات مدينة حسياء الصناعية، و5.252 مليار ليرة إيرادات مدينة الشيخ نجار.

ويوجد في سورية 4 مدن صناعية، أُحدثت 3 منها خلال 2004 هي “المدينة الصناعية في الشيخ نجار” بحلب، و”المدينة الصناعية في حسياء” بحمص، و”المدينة الصناعية في عدرا” بريف دمشق، فيما أحدثت “المدينة الصناعية في دير الزور” عام 2007.

وتعد “مدينة عدرا الصناعية” أكبر المدن الصناعية، وتجاوز حجم الإيرادات الاستثمارية التراكمية الصافية فيها 30 مليار ليرة منذ تأسيسها وحتى نهاية تشرين الثاني 2019، منها 4 مليارات ليرة إيرادات استثمارية خلال 2019 وحده.

وأعلنت “هيئة الاستثمار” سابقاً عن حزمة الحوافز المقدمة خلال 2020 لدعم الصناعة المحلية وتسهيل عودة المغتربين، منها عدم مطالبة المستثمر بتسديد قيمة الدفعة الأولى من ثمن المقسم، وزيادة مدة استيفاء الأقساط إلى 20 سنة.

شاهد أيضاً

مصادر مطّلعة تسرّب باستبعاد الموظفين “المرتاحين” من مظلة الدعم

مع نضوج الملامح العريضة لتطبيق التوجه الحكومي الرامي لاستبعاد شريحة ليست بالهينة من مظلة الدعم …

شارك