الحوالات الخارجية رافد للأسر السورية بالعيد  خبير اقتصادي: على المركزي الاستفادة منها بتعزيز الاحتياطي الأجنبي

وأوضحوا أنها تعينهم على ظروف الحياة الصعبة بشكل كبير.

ومن جانبه، بيَّنَ الخبير الاقتصادي الدكتور إبراهيم قوشجي لـ «الوطن أون لاين »، أن الكثير من الأسر السورية تعتمد في معيشتها على مساعدة أبنائها المقيمين خارج سوريا، وأن حجم هذه المساعدات يزداد في شهر رمضان المبارك لتأمين نفقاته ومستلزمات العيد، مايؤدي إلى زيادة حجم الحوالات الوارد من الخارج بالدولار الأمريكي تستفيد منها الأسر في تلبية حاجاتها الضرورية، وأيضاً يستفيد القطاع الإنتاجي من زيادة الطلب على الحاجات الضرورية مثل الطعام واللباس والطبابة. وكذلك تؤدي هذه الحوالات دوراً إيجابياً في زيادة المعروض النقدي من بيع الدولار الأمريكي ما يساعد على استقراره نحو 10 آلاف ليرة لفترة مقبولة نسبياً.

وقال قوشجي: ولكن للأسف لا يستطيع مصرف سوريا المركزي تعزيز الاحتياطي الأجنبي لديه إن لم يجد طريقة لشراء هذا القطع من الآخرين !..وكحل لتعزيز الاحتياطي الأجنبي، نقترح خلق حوافز تشجيعية للمغتربين، بتوفير أسعار صرف مغرية عند التحويل عبر قنوات رسمية، وتشجيع الاستثمار واستغلال رأس المال المُحوَّل في مشاريع إنتاجية محلية، والعمل على تعزيز الشفافية في سوق العملات وتوفير بدائل رسمية تنافسية بين الجهاز المصرفي ومكاتب الصرافة.

ولفت إلى أن قدرة الاقتصاد المحلي على الاستفادة المستدامة من هذه الحوالات، تحتاج إلى استراتيجية متكاملة تتضمن إصلاحات هيكلية وإدارية.

شارك