وأوضح كنينه أن إعادة تشغيل معمل السماد الفوسفاتي تمثل إعادة الاعتبار لدور الزراعة كرافعة أساسية للاقتصاد السوري، ورسالة ثقة مباشرة للفلاح بأن الدولة تتجه اليوم إلى تأمين مستلزمات الإنتاج محليًا، وكسر حلقات الاحتكار، وتخفيف الأعباء التي أنهكت هذا القطاع الحيوي لسنوات.
وأشار كنينه إلى أن هذه الخطوة تفتح الباب أمام دورة اقتصادية متكاملة تبدأ من الأرض، مرورًا بالتصنيع الزراعي، وصولًا إلى التسويق والتصدير، بما يسهم في تعزيز موارد الدولة، وتحسين الميزان التجاري، وتأمين منتجات زراعية بأسعار مناسبة للمواطنين، تخفف من أعباء المعيشة وتدعم الاستقرار الاجتماعي.
وبيّن أن الفائض الزراعي المتوقع يمكن توجيهه إما للتصدير أو للصناعات التحويلية المتخصصة، وفق دراسات وسياسات حكومية مدروسة، ما يعزز القيمة المضافة للمنتج المحلي ويؤسس لاقتصاد منتج ومستدام.
«عندما نجد فكرًا اقتصاديًا يدرك أهمية الزراعة ويضعها في موقعها الصحيح، نطمئن إلى المستقبل، لأن من يعشق الأرض ويسعى لإحياء دورة الحياة فيها، هو بالتأكيد قادر على إحياء الاقتصاد والمجتمع بأكمله».

