
ما يحدث اليوم ليس مجرد أخبار استثمار، بل بداية تحوّل استراتيجي عميق. فحين يظهر* *الحديث عن دخول شركة نفط أمريكية عملاقة بحجم «شيفرون» إلى السوق السورية، بالتوازي مع حضور اقتصادي سعودي مباشر إلى دمشق وعقود ذات تنفيذ فوري، فإن المسألة تتجاوز الاقتصاد إلى مستوى* *أخطر: إعادة إدراج سورية في خرائط المصالح الدولية من بوابة الطاقة.