#المال
بمشاركة محلية ودولية واسعة، تستعد العاصمة دمشق لاستضافة مؤتمر ومعرض «صناعة الإسمنت والمجبول البيتوني في سوريا 2026»، خلال الفترة من 15 إلى 17 تشرين الأول المقبل، على أرض مدينة المعارض بدمشق، في حدث يسلط الضوء على مستقبل قطاع الإسمنت ودوره المحوري في مرحلة إعادة البناء والإعمار.
وأعلنت مجموعة «سيم تيك» لتكنولوجيا الإسمنت تفاصيل الحدث خلال مؤتمر صحفي أقامته اليوم السبت في فندق «غولدن مزة» بالعاصمة دمشق، مؤكدة مشاركة واسعة لشركات محلية ودولية متخصصة في قطاع صناعة الإسمنت والتقنيات المرتبطة به.
مشاركة من تسع دول
وقال المدير العام للمجموعة المنظمة للمعرض، جبرائيل الأشهب، إن المؤتمر والمعرض سيشهدان مشاركة شركات ومؤسسات من تسع دول، هي: ألمانيا، الصين، الهند، السعودية، الإمارات، الأردن، مصر، العراق وتركيا، إلى جانب حضور فاعل للشركات المحلية.
وتعكس هذه المشاركة الدولية أهمية السوق السورية وما يوفره قطاع الإسمنت من فرص واعدة للاستثمار والتعاون، ولا سيما في ظل الحاجة المتزايدة إلى تطوير الطاقات الإنتاجية وتأهيل المنشآت القائمة.
آفاق جديدة للتعاون
من جانبه، أكد ممثل إحدى الشركات الراعية للمؤتمر والمعرض، فواز غليون، أن المعارض المتخصصة تشكل مساحة مهمة لفتح آفاق جديدة للتعاون وبناء الشراكات الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن الشركات المشاركة تمتلك تقنيات صناعية متقدمة وآمنة، تتميز بكفاءة عالية وانخفاض استهلاك الطاقة، الأمر الذي يفتح المجال أمام التعاون معها مستقبلاً في إنشاء معامل إسمنت جديدة أو إعادة تأهيل وتطوير المعامل القائمة.
منصة للاستثمار وإعادة الإعمار
ويشكل مؤتمر ومعرض «صناعة الإسمنت والمجبول البيتوني في سوريا 2026» منصة متخصصة لمناقشة أبرز التحديات والفرص الاستثمارية في قطاع الإسمنت، الذي يعد أحد القطاعات الحيوية والأساسية في عملية إعادة البناء والإعمار.
كما يوفر الحدث فرصة للاطلاع على أحدث التقنيات والحلول الصناعية، وبحث سبل تطوير الإنتاج وتعزيز الشراكات والاستثمارات في قطاع يشهد أهمية متزايدة مع الحاجة الكبيرة إلى مواد البناء وتأهيل البنى التحتية.
نجاحات الدورة السابقة
وكانت دورة عام 2025 قد شهدت مشاركة نحو 40 شركة محلية وإقليمية وعالمية مثلت ثماني دول، هي: ألمانيا والصين وسويسرا والعراق ومصر والأردن والإمارات والهند، في مؤشر على النمو المتواصل للمعرض وأهميته كمنصة تجمع المختصين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الإسمنت.
**ومع اتساع المشاركة الدولية في دورة 2026، يترقب القطاع الصناعي حدثاً متخصصاً يجمع الخبرات والتكنولوجيا والاستثمار، ويعزز حضور دمشق على خارطة المعارض والمؤتمرات الصناعية في المنطقة.









