3.5 مليارات ليرة تداولات بورصة دمشق خلال أيار

وصلت قيمة التداول في سوق دمشق للأوراق المالية خلال شهر أيار الماضي إلى 3.5 مليارات ليرة بحجم تداول مليوني سهم موزعين على 2945 صفقة .

وانخفضت قيمة التداولات مقارنة بشهر نيسان التي وصلت إلى 8 مليارات ليرة بحجم تداول 4 ملايين سهم من خلال 2422 صفقة.

ولم تنفذ أي صفقة ضخمة خلال الشهر الماضي مقارنة بعشر صفقات ضخمة في شهر نيسان بحجم تداول مليوني سهم بقيمة 4.2 مليارات ليرة.

وأغلق مؤشر الأسهم المثقل بالقيمة السوقية DWX خلال شهر أيار على 19906 نقاط بانخفاض 104 نقاط عن شهر نيسان أي بنسبة 0.5 بالمئة ،في حين أغلق مؤشر الأسهم القيادية المثقل بالأسهم الحرة DLX على 2500 نقطة مرتفعا بحوالي 88 نقطة عن شهر نيسان بارتفاع 3.7 بالمئة .

وحسب التقرير الشهري الصادر عن سوق دمشق بلغ متوسط حجم التداول في الجلسة الواحدة خلال الشهر الماضي 111 ألف سهم في الجلسة الواحدة بمتوسط قيمة تداول 194.2 مليون ليرة في الجلسة من خلال 18 جلسة تداول، مقارنة بمتوسط حجم 226.1 ألف سهم خلال نيسان ومتوسط قيمة تداول 424.4 مليون ليرة في الجلسة الواحدة .

وبقي قطاع البنوك متصدرا قيمة التداولات بقيمة 3.3 مليارات ليرة وبنسبة 95 بالمئة من القيمة الإجمالية للتداول خلال شهر أيار.

وفي تعليقه على أداء السوق بين المحلل المالي بشار الحسن في تصريح ل”تشرين”إنه ورغم انخفاض قيمة التداولات في شهر أيار مقارنة بالشهر الذي سبقه والانخفاض في قيمة المؤشر العام بنسبة 0.5% إلا أن أداء السوق مازال جيدا مقارنة بأداء الأسواق العربية والدولية، لكن ورغم ذلك تبقى سوق دمشق غير ممثلة للاقتصاد السوري لأننا نرى أن المصارف تستحوذ على 95% من إجمالي قيمة التداولات، وهذه التداولات تعد نوعا من التحوط والمضاربات على التقلبات في أسعار الصرف، علما أن المستثمرين والمدخرين يتوجهون عالميا خلال الأزمة الأوكرانية الحالية إلى الاستحواذ على الذهب والمعادن النفيسة والسلع لأن الاتجاه العام لها صعودي مقارنة بأسواق النقد التي تشهد تقلبات كبيرة وغير متوقعة في كثير من الأحيان.

تشرين

شارك