صناعيو تل كردي يطالبون وزير الصناعة: تحويل تل كردي إلى منطقة صناعية وإصلاح طريقها العام وتوسيعه وتأمين محطة أوكتان للصناعيين

في إطار التوجهات الحكومية للقطاعات الإنتاجية التي تؤكد تأمين بيئة عمل جاذبة وملائمة للصناعيين لكونهم شركاء حقيقيين في الإنتاج، وتأمين متطلباتها بما يساهم في زيادة الإنتاج، قام وزير الصناعة د. عبد القادر جوخدار بجولة تفقدية للاطلاع على واقع العمل في المنشآت الصناعية في مدينة عدرا البلد ومنطقة تل كردي الصناعية لمتابعة واقع العمل الصناعي في العديد من المنشآت الصناعية النسيجية والغذائية والهندسية والكيميائية والاطلاع على الصعوبات التي تواجه عمل الصناعيين مؤكداً العمل لتذليل أي عقبات تتعلق بتنشيط الإنتاج وتقديم التسهيلات في هذا الإطار وتنشيط العملية الإنتاجية وتأمين حاجة السوق المحلية من مختلف السلع والمواد، مؤكداً أن التوجه الحكومي اليوم لدعم القطاع الصناعي لكونه الرافعة الأساسية للاقتصاد الوطني.

الوزير جوخدار أضاف: إن الحكومة لا تدخر جهداً في تطوير هذا القطاع ودعم الإنتاج الصناعي بكل قطاعاته وكل ما يهدف لعودة عجلة الإنتاج، ولاسيما في المدن الصناعية سواء من ناحية توفير المواد الأولية أم توفير حوامل الطاقة والتيار الكهربائي والمحروقات، وتأمين كل المستلزمات والخدمات اللازمة لتطوير عملها والاهم تكثيف الجهود لتسهيل عملية الاستيراد كما أكد أنه يوجد إصرار كبير من الصناعيين على العمل وزيادة الإنتاج لتغطية حاجة السوق ودعم التصدير، والأهم وجود سلاسل إنتاجية متوافقة ومتكاملة بين المنشآت الصناعية معرباً عن تفاؤله بتطوير وتحسين دوران عجلة العمل خلال المرحلة القادمة.

وأشار جوخدار إلى أن كل الجهود تصب اليوم بهدف تعزيز مقولة صنع في سورية وخلق منتج صناعي سوري بامتياز يكون منافساً للبضائع في مختلف الدول بالجودة وبالسعر.

الصناعيون في منطقة تل كردي بمحافظة ريف دمشق كانت لهم جملة من المطالب التي تحدثوا عنها بشفافية أمام الوزير مؤكدين أنه في حال تلبيتها فإنها ستساهم في دعم القطاع الصناعي وزيادة الإنتاج وتتمثل بداية بضرورة إتمام عملية تحويل تل كردي إلى منطقة صناعية وإعادة السماح لهم بتحويل قيمة المحروقات عن طريق البنك علماً أن القيم كبيرة جداً والأهم العمل على تحسين شبكه الهواتف الأرضية حيث إنه لا تتوفر بوابات انترنت في المقسم ولا توجد خدمة إنترنت لمعظم المعامل إضافة إلى أهمية تحسين خدمه شركات الاتصالات الخلوية في المنطقة والمطلب الرئيس للصناعيين هو إصلاح الطريق العام في تل كردي وتوسيع مدخلها وتركيب إنارة في شوارعها تعمل على الطاقة الشمسية وتفعيل المستوصف في بلدة تل الصوان لخدمه أهل المنطقة والعمال علماً أن المعامل جهزت المستوصف بالكامل، وتأمين محطة أوكتان للصناعيين أسوةٌ بالمناطق الصناعية الأخرى لتخفيف المشقة والعبء عليهم في الحصول على المحروقات.

ومن جهة أخرى أكد الصناعيون ضرورة إعادة تفعيل برامج دعم الصادرات بالنسبة للصناعة المحلية كالألبسة والخيوط حيث فقدت سورية مكانتها في التصدير خلال العام الماضي ومن الممكن أن يكون الدعم كما كان في عام /2010/ ‏ بحيث يستفاد منه في تسديد التزامات الشركات المصدرة كدفع الضرائب ورسوم التأمينات الاجتماعية وغيرها الأمر الذي يساهم في إعادة سورية إلى المنافسة وتأمين القطع الأجنبي حيث إن تمويل الصادرات يرفع التكلفة ويحد من إمكانية التصدير.

وجاء رد الوزير جوخدار مطمئناً للصناعيين قائلاً إن العمل على تطوير المنطقة الصناعية في تل كردي من أولويات عمل الوزارة وأنه سيتم لحظ جميع الطروحات والمطالب وهي محل اهتمام وسوف يتم الأخذ بها ومتابعتها من الحكومة واللجنة الاقتصادية والعمل على حلها بأسرع وقت ممكن وفق الإمكانيات المتاحة.

وأكد الوزير أن جميع هذه المطالب سيتم أيضاً متابعتها مع الوزارات المعنية بما يحقق دعم العملية الإنتاجية واستمرار تشغيل اليد العاملة وضخ المنتجات في الأسواق والأهم العمل على دعم الصادرات لما له من أثر مهم كبير وإيجابي في الاقتصاد الوطني بشكل عام وفي الصناعة والصناعيين بشكل خاص مع الحرص على بذل كل الجهود لتأمين المواد الأولية وحوامل الطاقة لاستمرار دوران عجلة الإنتاج.

بدوره رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية غزوان المصري أشار إلى أن زيارة هذه المعامل تأتي في إطار متابعة العمل وفق التوجيهات الحكومية بزيادة الإنتاج خاصةً بعد صدور القرارات الحكومية الأخيرة التي تدعم الإنتاج، وسبر العقبات والصعوبات التي تواجه القطاع الصناعي والعمل على معالجتها.

شارك