انطلقت اليوم الخميس في مدينة إسطنبول التركية فعاليات معرض “الجمال إسطنبول 2026″، بمشاركة سورية لافتة تعكس عودة الصناعة الوطنية إلى واجهة المعارض الدولية، من خلال جناح سوري تنظمه غرفة صناعة دمشق وريفها ويضم خمس شركات متخصصة في مستحضرات التجميل والعناية الشخصية.

وأكدت رئيسة القطاع الكيميائي في الغرفة، وفاء أبو لبدة لـ سانا، أن المشاركة السورية في معرض “الجمال إسطنبول 2026” تمثل خطوة مهمة نحو استعادة حضور الصناعة السورية في المعارض الدولية، مشيرة إلى أن الجناح السوري لفت الأنظار من خلال جودة المنتجات المعروضة والتنوع الذي قدمته الشركات السورية المشاركة.
“إقبال كبير من الزوار”
أبو لبدة أوضحت أن الإقبال الكبير من الزوار ورجال وسيدات الأعمال في اليوم الأول يعكس الثقة المتزايدة بالمنتج السوري وقدرته على المنافسة، لافتة إلى أن هذه المشاركة تفتح آفاقاً جديدة للتعاون والتصدير أمام قطاع الصناعات التجميلية السورية.
وأضافت أبو لبدة: إن وجود الجناح السوري ضمن معرض عالمي يضم 1400 عارض، بينهم 806 شركات دولية موزعة على 11 صالة عرض، يؤكد قدرة الصناعات السورية على العودة بقوة إلى الأسواق الإقليمية والدولية رغم التحديات.
“الصناعة السورية إلى الأسواق العالمية”
من جهته، أوضح عضو مكتب الغرفة، كريم الخجا، خلال كلمته في افتتاح المعرض، أن مشاركة الشركات السورية في هذا الحدث الدولي تمثل رسالة واضحة على عودة الصناعة السورية إلى الأسواق العالمية بعد سنوات من التحديات.
وأشار الخجا إلى أن الصناعيين السوريين تمكنوا من مواصلة العمل والإنتاج رغم الظروف الصعبة، مؤكداً أن الجودة والمرونة وسرعة التكيف مع متطلبات الأسواق لا تزال من أبرز نقاط قوة الصناعة السورية.
وبين الخجا، أن المشاركة السورية في المعرض تشكل فرصة مهمة لبناء شراكات جديدة وفتح أسواق تصديرية أمام المنتجات الوطنية، لافتاً إلى أن سوريا تمتلك مقومات صناعية وموقعاً جغرافياً يسهمان في تعزيز حضورها التجاري إقليمياً ودولياً.
ويُعد معرض “الجمال إسطنبول 2026” من أهم الفعاليات الدولية المتخصصة في قطاع مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة، ويقام في مركز “توياب” للمعارض خلال الفترة الممتدة من الـ 7 إلى الـ 9 من أيار 2026، كما يُصنف ضمن أكبر خمسة معارض تجميل في العالم، بمشاركة واسعة من الشركات والعلامات التجارية الدولية المتخصصة في قطاع الجمال والعناية الشخصية.
