بحثت غرفة صناعة دمشق وريفها مع الاتحاد العربي للصناعات الجلدية، اليوم الأربعاء، سبل تطوير صناعة الجلديات في سوريا، وتعزيز برامج التدريب والتأهيل، إلى جانب دعم مشاركة الصناعيين السوريين في المعارض والأسواق العربية المتخصصة.
وناقش الجانبان خلال اجتماع عقد في مقر الغرفة، أهمية تعزيز التكامل الصناعي العربي، والعمل المشترك لتجاوز التحديات التي تواجه الصناعات الجلدية، ولا سيما ما يتعلق بتأمين المواد الأولية، وتسهيل انسياب المنتجات في أسواق الدول العربية، ورفع جودة المنتج المحلي.
وأكد الجانبان ضرورة إقامة معارض عربية مشتركة، للترويج للأحذية والحقائب والمنتجات الجلدية، إلى جانب إطلاق برامج تدريب متخصصة ومراكز تأهيل بخبرات عربية وأجنبية، بما يسهم في تطوير مهارات العاملين، ومواكبة التطورات الحديثة في قطاع الصناعات الجلدية.
وأشار رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها محمد أيمن المولوي، إلى أن تعاون الغرفة مع الاتحاد العربي للصناعات الجلدية يشكل خطوة مهمة لدعم هذا القطاع الحيوي، لافتاً إلى أن توحيد الجهود العربية يسهم في استعادة صناعات الجلديات السورية لمكانتها، وتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية والعربية.
من جانبه أوضح رئيس الاتحاد العربي للصناعات الجلدية نصر أحمد ذيابات، أن الصناعات الجلدية السورية تمتلك تاريخاً عريقاً وخبرات متميزة، مؤكداً أن الاتحاد يعمل على تعزيز تبادل الخبرات الفنية والقانونية بين الدول العربية بما يدعم الصناعيين ويسهم في تطوير هذا القطاع الإنتاجي المهم.
بدورها أكدت عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها وفاء أبو لبدة، أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف برامج التدريب والتأهيل للعاملين في الصناعات الجلدية، بهدف رفع كفاءة الكوادر، وتحسين جودة المنتجات السورية، بما يعزز قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والخارجية.
وتأسس الاتحاد العربي للصناعات الجلدية عام 1976 هو منظمة متخصصة بقطاع الأعمال الجلدية والأحذية في الوطن العربي ويتبع لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، ويهدف إلى بناء شراكات استراتيجية وتوثيق الروابط بين الهيئات والغرف الصناعية العاملة في قطاع الجلود بالدول العربية، وتطوير الصناعة المتطورة ، ومواكبة أحدث التطورات العالمية وتوسيع نطاق الإنتاج وتأهيل الكفاءات البشرية.
