أعلنت وزارة الطاقة، الأحد، إعادة إدارة سد الفرات وتشغيل مرافقه إلى العاملين والفنيين المختصين، وذلك بعد أن أحكم الجيش العربي السوري سيطرته على السد، عقب تحريره من تنظيم “قسد” الذي كان يسيطر عليه لسنوات.
ويُعد سد الفرات من أهم منشآت المياه والطاقة في البلاد؛ إذ يضم في داخله محطة كهرومائية تقع على الطرف الأيمن من السد، على بعد نحو 80 متراً من منحدر الضفة، وتضم المحطة ثماني مجموعات توليد تبلغ استطاعة كل مجموعة منها 110 ميغاواط.
ويحتوي السد على بحيرة الفرات (بحيرة الطبقة) التي تمتد بطول يقارب 80 كيلومتراً وبعرض يصل إلى ثمانية كيلومترات، وتبلغ مساحتها نحو 640 كيلومتراً مربعاً، فيما يصل حجم تخزينها الأعظمي إلى 14.1 مليار متر مكعب، عند منسوب تخزين أعظمي يُقدّر بنحو 304 أمتار فوق سطح البحر.
ويبلغ طول السد حوالي 4.5 كيلومترات، وعرضه عند القاعدة 512 متراً، وعند القمة 19 متراً، بارتفاع يصل إلى 60 متراً. ويتكون جسم السد من التراب والرمل والحصى، وفق تصميم هندسي يحقق المتانة والاستقرار.
وأوضح مدير المؤسسة العامة لسد الفرات، هيثم بكور، خطة عمل المؤسسة لإعداد السد وجاهزيته للعمل بشكل جيد، مشيراً إلى أنه لم يتضرر كثيراً، وبقي الفريق الذي يديره طيلة السنوات العشر الماضية بعد خروجه عن سيطرة الدولة دون تغيير.
وأوضح بكور أن المؤسسة، ضمن خطتها، ستجري مجموعة من أعمال الصيانة التي توقفت في الفترة الماضية، مؤكداً جاهزية السد من الناحية الفنية.
