شهدت سوق دمشق للأوراق المالية اليوم الأربعاء موجة لافتة للأسهم الصاعدة، سجلت فيها ستة بنوك وشركات ارتفاعاً عزّز الطابع التصاعدي لحركة التداول، وجاءت الأهلية للزيوت النباتية في مقدمة الأسهم المرتفعة بنسبة 4.80 بالمئة ليغلق سعر سهمها عند 272.65 ليرة.
مع هذا النشاط التصاعدي بلغت قيمة التداولات 4.360 ملايين ليرة سورية جديدة، موزعة على 137 صفقة، تداول فيها المستثمرون أكثر من 99 ألف سهم، وسجّلت فيها شركة إسمنت البادية الارتفاع الأبرز بنسبة 4.42 بالمئة ليصل سعر السهم إلى 669.16 ليرة بعد تداول 3338 سهماً، بينما جاء فرنسبنك في المرتبة الثالثة صعوداً بنسبة 4.01 بالمئة مغلقاً عند 20.74 ليرة بحجم تداول بلغ 3920 سهماً.
كما واصل بنك البركة أداءه الإيجابي مرتفعاً بنسبة 2.23 بالمئة ليغلق عند 16.93 ليرة بعد تداول 12232 سهماً، وصعد بنك الائتمان الأهلي بنسبة 2.22 بالمئة ليصل إلى 11.50 ليرة بعد تداول 6030 سهماً.
أما بيمو السعودي الفرنسي فكان آخر الأسهم الصاعدة بنسبة 0.71 بالمئة ليغلق عند 15.57 ليرة بحجم تداول كبير بلغ 39655 سهماً، ليكتمل بذلك مشهد صعود متنوع عزّز الاتجاه الإيجابي للجلسة وأضفى عليها طابعاً نشطاً وواضحاً.
ورغم اتساع موجة الصعود برز تراجع محدود في سهمين فقط، فقد سجّلت الشركة الأهلية للنقل تراجعاً بنسبة 3.96 بالمئة ليغلق عند 90.33 ليرة بعد تداول 3575 سهماً، بينما انخفضت أسهم المصرف الدولي للتجارة والتمويل 0.50 بالمئة ليغلق عند سعر 16.07 ليرة بعد تداول 12490 سهماً، ليبقى الهبوط محصوراً في نطاق ضيق لا يغيّر من الصورة الصاعدة التي قادت الجلسة.
وفي الوقت الذي تحرّكت فيه معظم الأسهم ضمن موجة صعود، بقيت مجموعة من البنوك والشركات دون تسجيل أي تداولات أو تغيّر في أسعارها، منها أسهم سوريا الدولي الإسلامي والشام وقطر الوطني وسوريا والخليج، إلى جانب أسهم العقيلة للتأمين التكافلي والمتحدة للتأمين والسورية الدولية للتأمين (آروب) والسورية الكويتية للتأمين والاتحاد التعاوني للتأمين والمجموعة المتحدة للنشر، وشركتي سيريتل وMTN سوريا، لتشكّل هذه المجموعة “المنطقة الهادئة” في جلسة اتسمت بالحركة والنشاط في بقية قطاعات السوق.
وكانت قيمة تداولات سوق دمشق للأوراق المالية ارتفعت في جلسة يوم أمس مقارنة بيوم الإثنين الماضي، لتبلغ نحو 2.240 مليون ليرة سورية جديدة، بحجم تداول وصل إلى أكثر من 124 ألف سهماً موزعة على 171 صفقة، ما يشير إلى تحسّن نسبي في السيولة داخل السوق رغم استمرار التباين في أداء الأسهم.
