انقطاع الكهرباء وشحّ المازوت يقطعان الاتصالات عن قرى السويداء

شهد العديد من قرى وبلدات المحافظة خلال اليومين الماضيين انقطاعاً في الاتصالات الهاتفية عند انقطاع التيار الكهربائي، الأمر الذي أدى إلى قطع التواصل بين الأهالي ضمن تلك القرى وانقطاع الاتصالات للقرى مع محيطها الخارجي والتي يزيد عددها على 30 بلدة وقرية.

وأكد الأهالي أن معاناتهم مع قطع الاتصالات ليست وليدة اللحظة بل تعود لأشهر عديدة سابقة إلا أنها تفاقمت خلال الأيام القليلة الماضية، مشيرين إلى عجز الاتصالات عن تشغيل المراكز ضمنها رغم وجود المولدات والبطاريات التي من المفترض أن تقوم على تشغيلها عند انقطاع التغذية الكهربائية بحجة عدم توافر مادة المازوت بالكميات المطلوبة اللازمة لتشغيل مجموعات التوليد فضلاً عن عدم قدرة المراكز على شحن البطاريات نظراً لساعات القطع الطويلة للتيار الكهربائي.

عضو المكتب التنفيذي لقطاع الاتصالات في المحافظة وائل جربوع أوضح أن شكاوى الأهالي حول انقطاع الاتصالات عن عدد من المراكز الذي يتزامن مع انقطاع التيار الكهربائي محقة، مؤكداً وجود المولدات والبطاريات ضمن تلك المراكز إلا أن النقص في مادة المازوت الموردة إلى الفرع حال دون القدرة على تشغيل المولدات لفترات طويلة، إضافة إلى عدم القدرة على شحن البطاريات مع الساعات الطويلة لانقطاع التيار الكهربائي وعدم قدرتها على التخديم لأكثر من ساعة ونصف الساعة.

وأشار جربوع إلى أن النقص بمادة المازوت يعود إلى تقليص عدد الصهاريج الموردة إلى المحافظة من المادة وهو الأمر الذي أدى إلى تخفيض مخصصات جميع القطاعات على ساحة المحافظة ومنها قطاع الاتصالات.

وأشار إلى سعي المحافظة إلى تزويد الفرع بكمية 5 آلاف ليتر من مادة المازوت كحل إسعافي مع العمل على زيادة الكميات خلال الأيام القادمة بما يضمن تأمين الجزء الأكبر من احتياج المولدات ليتسنى للفرع تشغيل المراكز لفترات أطول مع بقاء فترات الانقطاع ولكن بوقت أقل في القرى والبلدات مع التركيز على محاولة تأمين المادة للمراكز الرئيسية (العقدة) في شهبا وصلخد والسويداء والقريا على حساب مراكز الامتداد في البلدات والقرى لأن عدم تغذيتها يؤدي إلى توقف عملها وانقطاع الاتصالات عن قطاعات كاملة.

شارك